اعتقال نيكمر إيفانز يعيد فتح ملفّ قمع الصحافيين في فنزويلا

اعتقلت السلطات الفنزويلية نيكمر إيفانز مدير موقع إلكتروني إخباري مستقل السبت، وفق ما ذكرت زوجته، وسط تنديد منظمات حقوقية بما تصفه بالاضطهاد الممنهج لمعارضي حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأحصت منظمة “فور بينال” غير الحكومية وجود 889 “سجيناً سياسياً” على الأقل في البلاد. وكتب نيكمر إيفانز مدير موقع “بونتو دي كورتي” الإخباري المستقل، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مسؤولين من الاستخبارات الوطنية البوليفارية “سيبين” طلبوا منه مرافقتهم من دون مذكرة توقيف لإجراء استجواب.

وأظهر مقطع فيديو إيفانز وهو يستقل شاحنة صغيرة متوقفة أمام منزله برفقة رجلين بملابس مدنية. وكان الصحافي البالغ 50 عاماً قد قال في مقطع فيديو نشره على منصة “إكس”: “يقولون إنهم سيجرون مقابلة، وأنا ذاهب طوعاً (…) سأواجه الموقف، لا شيء أخشاه”.

Ante el irregular traslado de Nicmer Evans a la sede del Sebin, nuestro equipo ha estado en permanente comunicación con sus familiares y allegados para brindar el apoyo necesario.

De acuerdo a las denuncias, la tarde de este sábado funcionarios del Sebin desalojaron de su casa… pic.twitter.com/Ak6WcyY7Ge
— PROVEA (@_Provea) December 13, 2025

وأكد مارينو ألفارادو، المحامي في منظمة “بروفيا” غير الحكومية، لوكالة فرانس برس، أن جهاز “سيبين” يستخدم هذه الاستدعاءات بانتظام لإجراء “مقابلات” تنتهي بـ”اختفاء قسري”. وأكدت مارتا كامبيرو، زوجة إيفانز، نبأ اعتقاله، مطالبةً السلطات بالكشف عن مكان احتجازه وتوفير الرعاية الطبية له.

وسبق أن احتُجز نيكمر إيفانز لمدة 51 يوماً عام 2020 قبل إطلاق سراحه مع أكثر من 100 “سجين سياسي” آخرين حصلوا على عفو من الحكومة الفنزويلية. وتقول نقابة العاملين في مجال الإعلام إن ما لا يقل عن 20 صحافياً وإعلامياً يقبعون في السجون الفنزويلية.

ونددت 33 نقابة مهنية فنزويلية الجمعة باحتجاز نحو 180 موظفاً وعاملاً بشكل تعسفي وتعرّضهم للاختفاء القسري، من بينهم الأمين العام لأكبر نقابة في البلاد، خوسيه إلياس توريس، الذي استدعته الشرطة أيضاً للتحقيق معه.

(فرانس برس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *