في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات حول العالم، من إمكانية أن تقود تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، موجة تسريحات كبرى تُقصي الإنسان عن عدد من كبير الوظائف التي يشغلها، تبيّن أن هذه التكنولوجيا لعبت دوراً في خلق 16 مسمّى وظيفياً جديداً في الآونة الأخيرة.
في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات حول العالم، من إمكانية أن تقود تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، موجة تسريحات كبرى تُقصي الإنسان عن عدد من كبير الوظائف التي يشغلها، تبيّن أن هذه التكنولوجيا لعبت دوراً في خلق 16 مسمّى وظيفياً جديداً في الآونة الأخيرة.