نائبة أميركية بارزة تستقيل من الكونغرس بسبب ملفات إبستين

أعلنت النائبة الأميركية مارجوري تايلور غرين، الحليفة السابقة البارزة لدونالد ترامب في الكونغرس، استقالتها الجمعة من مجلس النواب بعد خلافها مع الرئيس الجمهوري بشأن ملفات إبستين وقضايا أخرى.

وقالت غرين في بيان على منصة إكس “سأستقيل من منصبي وآخر يوم عمل لي سيكون في 5 كانون الثاني/يناير 2026”. وأضافت “إن الدفاع عن النساء الأميركيات اللواتي اغتصبن في سن الرابعة عشرة وتعرضن للاتجار بهن والاستغلال من قبل رجال أثرياء وذوي نفوذ، لا ينبغي أن يؤدي إلى وصفي بالخائنة وتهديدي من قبل رئيس الولايات المتحدة الذي ناضلت من أجله”.

واختلف ترامب وجرين في نزاع علني، حيث انتقدت عضوة الكونغرس الجمهورية من جورجيا تركيز ترامب على السياسة الخارجية وإحجامه عن الكشف عن المزيد من الوثائق المتعلقة بمرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين. ووصفها ترامب بأنها “خائنة” و”حمقاء” وقال إنه سيؤيد منافسا لها عندما تترشح لإعادة انتخابها العام المقبل.

وأعلن الرئيس الأميركي، الأربعاء، أنه وقع على مشروع قانون للإفراج عن وثائق جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية. ورضخ ترامب، الذي كان رافضاً لنشر وثائق إبستين، للضغوط السياسية بعد أشهر من المماطلة، وذلك بعدما نجحت عريضة قبل أيام في مجلس النواب ذي الأغلبية الجمهورية، في حشد الدعم الكافي لفرض إجراء التصويت على الخطوة.

وألقي القبض على جيفري إبستين لأول مرة عام 2006، وأُدين بتهم بالاتجار بالجنس عام 2008، وذلك بعد صفقة إقرار بالذنب سرّية مع المدعين الفيدراليين بقيادة أليكس أكوستا، الذي أصبح وزيراً للعمل في حكومة ترامب في ولايته الأولى (2017 ـ 2021). وحمته هذه الصفقة من الملاحقة القضائية بتهم فيدرالية أكثر خطورة لها علاقة بالتحرش الجنسي بالأطفال، وأطلق سراحه على غير العادة بعد 13 شهراً فقط. في 2019، ألقي القبض على جيفري إبستين مرة أخرى للتورط في الاتجار الجنسي بالأطفال القصر، قبل أن ترتبط وفاته بحالة من الغموض لغياب تسجيل الدقائق الأخيرة قبل الوفاة. ويؤكد كثيرون من أتباع ترامب أنه جرى قتله، في حين ذكرت التحقيقات الفيدرالية خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن أنه مات منتحراً.

(فرانس برس، أسوشييتد برس، العربي الجديد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *